مصطفى حدادي حسم مسبق بالاعتزال 🇪🇬

 

حسم مسبق بالاعتزال




تركنا الساحة بلا ضجيح، غادرنا خفافا ، لقد كان درب تصفيق دون إزعاج، حملنا به أعباء الشرح و التبرير، لنيل السلام الداخلي 


تعمد الكثيرون عدم الاقتناع،بأن إبحارنا كان عكس تياراتهم، فأوصدوا كل أبواب الاعدار، السبعين كلها بالاعداد بالتمام و الكمال 


لم تعد لنا طاقة تصغرنا بالإلحاح و التفسير و الشرح و التبرير، فالأولى لنا الحفاظ على الكرامة و تلك الطاقة المتبقية، صمتنا ليس عجزا، بل كان أحسن و أرقى إختيار، و انسحابنا صدق نوايانا كالأخيار




كم من سؤال كان مجرد بحث عن الحقيقة، حتى أضحى لنا فخا أعادنا إلى موقع الدفاع، لأن الصورة التي رسموها عنا بلا ألوان، لقد كان احتقار و نقصان و استغلال ، وكنا مجرد أوقات فراغ، سألنا أنفسنا عدة مرات: كيف سنقنع من لا يريد الاقتناع على ذنب هذا الإثم بالسوء و الظن


لن نستنزف كرامتنا و لن نريق أكثر ماء وجهنا أكثر فأكثر مادام الشرح و التفسير و التبرير سوى حسم مسبق بالكلام و الأفعال


بقلمي أبو سلمى مصطفى حدادي  المغرب  🇲🇦

إرسال تعليق

0 تعليقات