حسم مسبق بالاعتزال
تركنا الساحة بلا ضجيح، غادرنا خفافا ، لقد كان درب تصفيق دون إزعاج، حملنا به أعباء الشرح و التبرير، لنيل السلام الداخلي
تعمد الكثيرون عدم الاقتناع،بأن إبحارنا كان عكس تياراتهم، فأوصدوا كل أبواب الاعدار، السبعين كلها بالاعداد بالتمام و الكمال
لم تعد لنا طاقة تصغرنا بالإلحاح و التفسير و الشرح و التبرير، فالأولى لنا الحفاظ على الكرامة و تلك الطاقة المتبقية، صمتنا ليس عجزا، بل كان أحسن و أرقى إختيار، و انسحابنا صدق نوايانا كالأخيار
كم من سؤال كان مجرد بحث عن الحقيقة، حتى أضحى لنا فخا أعادنا إلى موقع الدفاع، لأن الصورة التي رسموها عنا بلا ألوان، لقد كان احتقار و نقصان و استغلال ، وكنا مجرد أوقات فراغ، سألنا أنفسنا عدة مرات: كيف سنقنع من لا يريد الاقتناع على ذنب هذا الإثم بالسوء و الظن
لن نستنزف كرامتنا و لن نريق أكثر ماء وجهنا أكثر فأكثر مادام الشرح و التفسير و التبرير سوى حسم مسبق بالكلام و الأفعال

.jpg)
0 تعليقات