د سعيد عذب يبدع هيا بنا و تعالى معي ديلي جراف إيطاليا 🇮🇹

 

هيا بنا و تعالى معي 




مازلنا فى الرحاب النبوى المحمدى ،

نستلهم منه أرقي واسمى العلوم الإنسانيه المنشئه للسمو الاخلاقي والارتقاء بالدوله الاسلاميه العظيمه كما اراد لها الله ان تكون ،

هاهو الرسول مقاتلا وقائدا وسياسيا ليس كمثله انسان عبر التاريخ ومن يجد له مثيلا في تاريخ البشريه  فليحاججنى 


نعرف السيره المحمدية وهي للتأسى وليست للتسلي ،


لنقترب سويا  إلى عبقريه التكتيك العسكري المحمدي ،


 وبراعه القياده وصدق اليقين،

 وقوه الإيمان،  والإيثار، والإقدام ،

هو محمد بن عبد الله القائد الأعظم ،

والقدوه لمن أراد أن يقتدي ،

هو المختار والهدي لمن أراد أن يهتدي ،

معا في رحله نتجاوز بها الهزائم النفسيه،

و التى تراكمت عبر السنين على عقول الأمه،

فى رحاب السيره المحمدية العطره،

لقد كان هو وحده دوله وقوه عظمي فى ذاته وإيمانه بالله،

يعادل إيمان الأمه بكاملها ،

كما كان الصحابه كلا منهم في قوته وايمانه يعادل سريه قتاليه وحده ويتصدى لعشره من مقاتلى الكفار 

الحلقه الخامس والثلاثون ٣٦

هاهم اليهود وكيف طردهم الرسول والان هناك من يسعي للتطبيع معهم وهؤلاء هم المنافقين وهم الاكثر عداءا من اليهود، 

وحتى الان ومنذ الاذل لم يتغير من طباعهم شىء فى التحصن و الخداع والدهاء 

لذلك فان مجرد التفاوض معهم يعتبر انكسار ولاحتى عقد هدنه او اى إتفاق للسلام 

ويعلم الرسول عليه الصلاة والسلام ذلك  ولذا فانه كان حازما فى التعامل معهم لم يترك لهم بصيص امل فى البقاء، 


#الحبيب المصطفى «١٨٣»

   السيرة المحمدية العطرة .. (( غزوة بدر الآخرة ، ونذكر زواج النبي صلى الله عليه وسلم  من أم سلمة رضي الله عنها ))


ذكرنا من قبل آخر مشهد في معركة أحُد ، ذلك أن {{ أبو سفيان بن حرب }} سيد قريش ، قبل أن ينصرف هو ومن معه من ساحة أحُد نادى وقال  : إن موعدكم بدر العام القابل ، [[ يعني العام المقبل ، يأتي جيش المسلمين وجيش قريش ، إلى بدر ويكون هناك قتال ]] ..

فقال الرسول صلى الله عليه وسلم لعمر بن الخطاب‏ : قل‏ نعم ، هو بيننا وبينك موعد إن شاء الله تعالى ..


وغزوة أُحُد وقعت أحداثها فى (( شوال من العام الثالث للهجرة )) ، والآن جاء شهر (( شعبان في السنة الرابعة من الهجرة )) ، فجاء موعد الاستعداد للِّقاء عند بدر ، وأخذ المسلمون يتهيأوا للخروج إلى بدر ..


على الجانب الآخر في مكة ، كان {{ أبو سفيان }} لا يريد مواجهة المسلمين ، ويخشى هذه المواجهة ، ولكنه في نفس الوقت لا يستطيع أن لا يخرج ، لأن ذلك يسقط هيبته عند المسلمين وفي الجزيرة كلها ..

وكان في مكة في ذلك الوقت ، رجل جاء من المدينة واسمه {{ نعيم بن مسعود الأشجعى }} من قبيلة غطفان ، فاستطلعه أبو سفيان عن الوضع ، فأخبره أنه رأى محمدا وأصحابه يستعدُّون للخروج لملاقاة قريش فى بدر ، فاتفق معه {{ أبو سفيان }} أن يذهب إلى المدينة ، ويخوِّف أهل المدينة من جيش قريش ، ويقول لهم : إن أعداد جيش قريش كبيرة ، ووعده بعشرين من الإبل إن هو نجح في مهمته .. فقال أبو سفيان لنعيم : إنه بدا لي أن لا أخرج ، وأكره أن يخرج محمدا ولا أخرج أنا ، فيزيدهم ذلك جُرأةً علينا ، فلئن يكون التخلف من قِبَلهِم ، أحب إليّ من أن يكون من قِبَلي ، فاذهب يا نعيم إلى يثرب (( أي المدينة )) ، وأعلمهم أننا في جمع كثير ولا طاقة لهم بنا ، ولك عندي عشرين من الإبل أدفعها لك ..


وصل نعيم بن مسعود إلى المدينة ، فوجد المسلمين يتهيأون للخروج ، فبدأ في أداء مهمته وأخذ يطوف بالمسلمين ، ويتحدث عن كثرة جموع قريش وأن أبى سفيان قد أجلب معه العرب ، فأخذ المنافقون أيضا يُخوِّفون المسلمين ويرددون كلام نعيم ، ويقولون للمسلمين :

إياكم أن تخرجوا لمواجهة قريش ، إحفظوا دماءكم ، أعداد قريش كبيرة ، إن قريش قد جمعوا لكم كذا وكذا ، وأنهم قد أتوكم من قبل فى داركم ، فقتلوا منكم من قُتل وأصاب محمد نفسه ما أصابه من الجراح ، فكيف تريدون أن تخرجوا إليهم فتلقوهم فى موضع من الأرض ، بئس الرأي رأيكم لأنفسكم ، والله ما نرى أن يفلت منكم أحد ، فبدأ المسلمون يتأثروا بكلام نُعيم هذا ، وأصابهم الخوف حتى خاف رسول الله أن لا يخرج معه أحد ، فجاءه أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما ، وقد سمعا ما سمعا ، فقالا : يا رسول الله ، إن الله مُظهر دينه ومعز نبيِّه ، وقد وعدنا القوم موعدا ، ونحن لا نحب أن نتخلف عن القوم ، فيرون أن هذا جبن منّا عنهم ، فَسِر لموعدهم ، فوالله إن في ذلك لخيرة ، فسُرَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك ، ثم قال : والذي نفسي بيده لأخرجن وإن لم يخرج معي أحد ،  فلّما تكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، تكلم بما بصَّر الله عز وجل المسلمين ، وأذهب ما كان رهَّبهم به الشيطان ، فخرج المسلمون بتجارات لهم إلى بدر ..


خرج {{ أبو سفيان}} بجيش قريش ، وهو يعتقد أن {{ نعيم بن مسعود }} قد نجح في إخافة المسلمين ، وأن المسلمين لن يخرجوا ، فخرج بجيشه حتى يبدوا أمام المسلمين وأمام كل العرب أنه قد خرج للقاء المسلمين ، وأن المسلمين خافوا وجبنوا ولم يخرجوا ..


وعلى الجانب الآخر ، استعمل النبى على المدينة ، عبد الله بن عبد الله بن أبي بن سلول الأنصاري ، وخرج ومعه ألف وخمسمائة مقاتل ، وكانت الخيل عشرة أفراس ، وحمل اللواء علي بن أبي طالب ، ونزل النبي بدراً وأقام فيها ثمانية أيام ينتظر أبا سفيان ، وخرج أبو سفيان من مكة على رأس قوة قوامها ثلاثة آلاف مقاتل ، وقيل ألفان وخمسمائة ، وقيل ألفا مقاتل ، وفي نفسه رغبة ألا يحدث هذا اللقاء الذي ينتظر نتيجته كثير من رجال القبائل والأعراب وأهل المدن ، إذ قضت المدينة ومكة عاماً في الاستعداد له ..


وسار جيش قريش لمدة يومين فقط ، حتى وصل إلى {{ مجِنَّة }} وهي سوق معروفة تبعد عن مكة حوالى {{ ٨٠ كم }} ، ثم جاءت إلى {{ أبو سفيان }} الأخبار ، أن المسلمين قد وصلوا بالفعل إلى بدر ، فخاف أبو سفيان من مواجهة المسلمون مرة أخرى ، وقال : يا معشر قريش ، لا يصلحكم إلا عام خصيب ، ترعون فيه الشجر وتشربون اللبن ، وإن عامكم هذا عام جدب ، وإني راجع فارجعوا ..

فرجع جيش قريش ، وأصبح أبو سفيان مثار سخرية في الجزيرة كلها ، وسمَّاهم أهل مكة جيش السِّويق ، وأخذوا يقولون لهم : إنما خرجتم لتشربوا السِّويق ، (( والسِّويق هو طعام اعتاد العرب أكله في السفر ، وهو مدقوق القمح والشعير )) 

*

فحدث أن تراجع المشركون وانسحبوا ، بالرغم من أن تعداد جيشهم كان أكبر ..

أما المسلمون ، فكما ذكرنا أقاموا ببدر ثمانية أيام ينتظرون العدو ، وباعوا ما معهم من التجارة فربحوا بدرهم درهمين ..

وقد أُطلق على هذه الغزوة : {{ غزوة بدر الآخرة }} ، فكانت {{ بدر الآخرة }} ، بالغة الأهمية بالنسبة للمسلمين للأسباب الآتية :

١ - فرَّ المشركون يجرُّون أذيال الخيبة والهزيمة ، وعاد المسلمون يحملون راية الظفر ، وهكذا دان عدو المسلمين الأول ، وهو أقوى قوة فى الجزيرة ، وأكبر الجيوش تنظيماً وعتاداً ، وكانت قريش هي المتحدية ، وهي أيضا الفارَّة من اللقاء ، فأدى ذلك إلى خوف القبائل من المسلمين .. 

٢ - بدا أمام الجميع ، أن غزوة أُحُد لم تكن ضربة أليمة ، للدرجة التى يخنع المسلمون بعدها .. 

٣- وكان من نتائجها أيضا ، أن رجالاً من الأعراب حول المدينة والمنطقة كلها ، دانت لرسول الله ..

٤ - أعادت بدر الآخرة للمسلمين ، كثير من الهيبة التي فقدوها في أحُد وتوابع أحُد ، وهي {{ بئر الرجيع وبئر معونة }} .. 

٥ - أعادت إلى المسلمين ثقتهم بأنفسهم ، بينما أحبطت المشركين ، وأصبحوا مثار للسخرية في الجزيرة كلها ، بل وفي داخل مكة نفسها ، وأيقن المشركون أن أهل مكة غير قادرين على مواجهة المسلمين ، وأنهم أضعف منهم كثيرا ..


وفي هذه السنة {{ ٤ للهجرة }} أيضا ، تزوج النبي صلى الله عليه وسلم ، من أم المؤمنين {{ أم سلمة }} رضي الله عنها ، وقد ذكرنا سابقا في الحلقة رقم ( ١٠٣ ) هجرة أم سلمة ، وقلنا أنها كانت زوجة لأبي سلمة بن عبد الأسد ، وهاجرت  معه الهجرة الأولى إلى بلاد الحبشة ، وعند هجرتها مع زوجها إلى المدينة المنورة ، منعها أهلها من الهجرة معه ، ثم خلّوا سبيلها فأخذت ولدها وارتحلت ، حتى لقيت عثمان بن أبى طلحة بالتنعيم ، فأوصلها إلى يثرب ، وقيل : إنها كانت أوَّل امرأة خرجت مهاجرةً إلى الحبشة ..

ثم توفى الله زوجها {{ أبو سلمة }} ، بعد رجوعه من سرية أبو سلمة ، التى عيَّنه النبى قائدا لها فى محرم من العام الرابع للهجرة ، وكان متأثرا بجرح أصيب به في أحُد وعالجه ، فلما خرج فى هذه السرية سال الدم من جرحه القديم (( كما جاء فى الحلقة ١٧٥ من السيرة )) ، وظل بعد ذلك يعانى من أثر هذا الجرح عدة أشهر ، حتى توفى رضى الله عنه متأثرا به ، فى جمادى الآخرة من السنة الرابعة للهجرة ..


وكان {{ أبو سلمة رضي الله عنه }} ، أخو النبي صلى الله عليه وسلم في الرضاعة كما ذكرنا من قبل ، فلما توفي رضي الله عنه ، جاءت أم سلمة رضي الله عنها  إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالت : يا رسول الله ، إن أبا سلمة قد مات ، فقال لها النبى : 

إذا حضرتم الميت فقولوا خيراً ، فإن الملائكة تؤمِّن على ما تقولون ، فقالت أم سلمة : يا رسول الله كيف أقول؟؟..

قال : قولي إنا لله وإنا إليه راجعون ، اللهم اغفر لي وله وأجرنى فى مصيبتى ، وأعقبني (( أى عوضني )) خيرا منها ..

فقالت مثلما قال لها النبي صلى الله عليه وسلم ، وكانت تقول في نفسها : ومَن خير مِن أبي سلمة؟؟ ، قالت : فقلت فأعقبني الله مَن هو خير لي منه ، محمدا  صلى الله عليه وسلم 


وعن زواجها من النبى ، قال عمر بن أبي سلمة رضي الله عنه : إن أم سلمة لما انقضت عدتها ، خطبها أبو بكر فردَّته ، ثم خطبها عمر فردَّته ، فبعث إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم  فقالت : مرحباً ، أَخْبِر رسول الله أني غَيرَى (( أى شديدة الغيرة )) ، وأني مُصبية (( أى ذات أولاد صغار )) ، وليس أحد من أوليائي شاهد .. فبعث إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم قائلا : أما قولك : إني مصبية ، فإن الله سيكفيك صبيانك ، وأما قولك : إني غَيرَى فسأدعو الله أن يُذهِب غيرتك ، وأما عن أوليائك ، فليس أحد منهم إلا سيرضى بي ..

فقبلت أم سلمة ، ودخل بها النبى صلى الله عليه وسلم ، في شوَّال من العام الرابع للهجرة ، فى حجرة أم المؤمنين زينب بنت خزيمة بعد موتها ،(( جاء فى السيرة من قبل فى الحلقة ١٦٠ ، ذكر زواج النبى من أم المؤمنين زينب بنت خزيمة ، وأنها لم تُكمل معه سوى عدة أشهر ، ثم توفيت رضى الله عنها )) ..


وكان في زواج النبي صلى الله عليه وسلم  من {{ أم سلمة }} ، أن رُفِع الحرج عن الرجل ، إذا أراد أن يتزوج من زوجة أخيه بعد وفاته ..


والجدير بالذكر ، أنه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ، أخذ الصحابة يسألون أم سلمة رضى الله عنها ، عن الأحاديث النبوية ، حيث روت ٣٧٨ حديثا منها ١٣ حديثا متفق عليه ، وانفرد البخارى بثلاثة ،  ومسلم بثلاثة عشر ، كما أورد لها الذهبي في مسنده ٣٨٠ حديثًا ، وأنها لمَّا قُتِل عثمان بن عفان فى نهاية خلافته ، همَّت بالخروج إلى البصرة ، ولكن نصحتها عائشة بعدم الخروج .. 

وتُوفيت أم سلمة في أول خلافة يزيد بن معاوية بن أبى سفيان ، وهي من آخر أمهات المؤمنين موتًا ، واختُلف في سنة وفاتها ، فقيل أواخر سنة ٦٠ هـ ، وقيل في رمضان أو شوال سنة ٥٩ هـ ، وقيل سنة ٦٢ هـ ، وصلَّى عليها سعيد بن زيد وقيل أبو هريرة .. والله أعلم ،،،


وبعدما ذكرنا بشكل موجز ، بعض أحداث {{ السنة الرابعة للهجرة }} ، ننتقل الآن إلى {{ غزوة بني المصطلق }} ، وسنقف عند أحداثها بالتفصيل ، لأن فيها الكثير من الدروس والعبر ..


يتبع بإذن الله ..


#الأنوار المحمدية

صلى الله عليه وسلم


ويبقى الله وحده دائما هو الواحد الأحد الفرد الصمد ،

الأحق بالعبادة ،وصاحب القدره المطلقه ،

ويبقى رسولنا الكريم هو وحده،

 الأحق بالاقتداء ،وخير خلق الله قاطبه ،

وأخبروا أولادكم من يكون رسولنا الكريم.

ومن يكون اصحابه الكرام وكيف كان فضلهم وعطائهم للدين وللرسول ،


ومازال هناك الكثير من الحلقات للسيره النبويه ،

كي تنير لنا مصابيح الحياه والتى أطفاها البعد عن الدين .

إبقوا معنا كي نعرف نبينا والذي جهلناه بالبعد عن الدين. 


د  سعيد عزب  


إرسال تعليق

0 تعليقات