آهات الأنين
بقلم الشاعر المصري أحمد إبراهيم النجار
وكم م الأها مكتوبة
بتصرخ ويل
وكم م الدمعة مسكوبة
فى برد الليل
وقولنا الأه رسمناها
كتبناها وغناها
معانا الطير
وأه يا مصير
مع المشاوير
مع الأوجاع
وآه يا ظروف
ماليها الخوف
وغير مألوف
يموت الورد
وسط ربيع
ويصبح ذكرى منسيه
بإسم شهيد
فى وسط خداع
وليل واقف بيتبسم
بكل برود
فى حر شديد
ونار فيا بتصرخ أه
مع التنهيد
وآه يا حديد
ما بيلنشي
وأنا واقف ومكبوته
الأهات فيا ما بصرخشي
وضاع النور
ومات فيا ربيع وردي
وزاد جرحي
ونار بركان جوايه
شديدة تقيد
وااااه يا صراع
وآه يا ضلوع
بتصرخ بلأهات صدري
وشاربة كتير من الأوجاع
وأنا واقف وضاع حلمي
شقوق مرسومة على وشي
وشاب شعري
وأنا واقف وما بيدي
وإيه بالإيد؟
سنين ضاعت وأنا مجروح
ومسروق الأمل مني
دموع تجري على خدي
وحلمي وضاع وزمني عنيد
وليل واقف بيتبسم
ولا سبني فى يوم أمشي
ولا بيمشي
لعنت الليل بأوجاعه
لعنت الكدب وأتباعه
لعنت نهاري الساكن
في حضن الليل
وفجري سجين بعيد وبعيد
ومين بايع هنا حلمي
ومين باعوا ؟
وأه وأهات على قلبي
وأنا ببكي على جراحه
سنين وسنين وبتعدي
ومات الفجر في ملامحي
وماتت كل أفراحه
ومتقيد أنا م الإيد
وآه ساكنه هنا صوتي
وصوتي سراب
وأنا المسجون
مابين أبواب
مع التنهيد
ومين صادق على دروبي
ومين كداب ؟
وآه يا فراق
من الأحباب ومن زمني
وأنا المشتاق
أشوف الضحكة مرسومة
فى ليلة عيد
تعود تاني على خدي
وآه يا عذاب
من الغربة فى وسط حدود
وأنا العايش فى بركانها
وتاه الصوت
فى صمت شديد
بعيش فى غروب
بعيش أوجاع
ومتقيد سلاسل م الأهات
عايشة ومقفوله بقفل حديد
وضاع حلمي مع عمري
وضاع العيد
وأه وأهات على الأيام
على الأحلام على المكتوب
وآه يا دروب
معنداني ومافيش تجديد
ولا أحلام بعيش أوهام
وأنا المكتوب بإسم شهيد
بقلم الشاعر المصري



0 تعليقات