من سجل البطولات شاب مصري واحد أن يضحك على ٤٨ ظابط إسرائيلي

 

من سجل البطولات شاب مصري واحد أن  يضحك على ٤٨ ظابط إسرائيلي




كتب خلف الله العيساوي 


تحمل سجلات المخابرات المصريه العديد من البطولات النادره للمصريين منها بطل قصة اليوم أنه  أحمد الهوان شاب مصري يسكن بمدينة السويس ملامحه بسيطة لكن عيونه فيها ذكاء شيطانى .


جهاز المخابرات الأسرائيلي (الموساد )  كان يري هذا الشاب كنز ماشي على الأرض حتي أنهم خصصوا له مرتب شهري ثابت غير مبلغ إضافي على كل معلومة يجيبها والمبلغ كان بيزيد أو يقل حسب خطورة وأهمية مضمون ما يقول .


بل وصل بهم الجنون والهوس إن يطلبوا منه يجمع النكت المصرية المنتشرة وقتها !


وذلك بهدف تحليل المزاج العام للمصريين ويعلموا  حقيفة الشعي المصري إن كان متوترأ؟ أم متفائلا؟ ومدي أستعداده  للحرب ؟!!


وخلال ( ١١ )سنه أستطاع أحمد الهوان أن بسافر لتل أبيب ٣٨ مرة !


كان دائم الدخول والخروج من وإلي إسرائيل أكثر  من معظم من يعيشون بها .


إلي أن وصل لأخطر محطة فى حياته و التي غيرت كل شئ و تلك كانت لحظة أختبار الثقة ! 


عندما شك قادة جهاز الموساد إن أحمد عميل مزدوج فقرروا ياخدوه لمبنى سري في تل أبيب وهناك حطوه قدام أحدث نسخة من جهاز كشف الكذب الأمريكي (Polygraph) هذا الجهاز  كان يطلق عليه وقتها المحكمة العليا حيث أنه لا يستطيع أي أنسان مهما كانت قوته أن  يكذب عليها . 


دخل أحمد الغرفة لقى خبراء قاعدين ومن غير ولا كلمة وصلوا أسلاك بجسمه سلك على صدره عشان التنفس وسلك على صوابعه عشان العرق وحزام على دراعه عشان ضغط الدم


والمحقق شيمون بدأ يقول الأسئلة ببطء .


هل تحب إسرائيل يا أحمد؟


هل تقابلت مع ضباط مصريين مؤخرًا ؟


أحمد كان يعلم تماما إن غلطة واحده رفة جفن أو حتى نبضة قلب أعلى من الطبيعى معناها انه هيرجع مصر فى صندوق . 


في تلك اللحظة قام أحمد بأمر هو  أغرب من الخيال أستطاع أن 


فصل عقله تماما عن الواقع


كان بيقرأ آية الكرسي في سره بتركيز مرعب ويتخيل صورة بنته وشوارع السويس كأنه كان بيخلق عالم موازي جوه دماغه!!


الجهاز بقى .. كان بيطلع خطوط مستقيمة هادية جدا .


المحققين كانوا دايما يبصوا لبعض بذهول ..الجهاز بيقول ان الراجل ده صادق في كل كلمة !!


أربع ساعات كاملين تحت الجهاز يخرج ظباط ويدخل مكانهم ظباط تانيين ويعيدوا نفس السؤال بصيغ مختلفة


يضغطوا و يهددوا و يبتسموا و يستفزوا وفي كل مرة كانت الخطوط مستقيمة .


٤ ساعات كاملين و٤٨ ظابط أسرائيلي كل ده مقدرش ان يزعزع أبدا البطل احمد الهوان !! 


بعد هذا اليوم أزدادت ثقة الموساد  فيه حتي صارت ثقتم فيه ثقة عمياء و كرمته جولدا مائير بنفسها .


لدرجة أنهم أهدوه أصغر جهاز إرسال في العالم وقتها .


كي يستخدمه في عمليات الارسال لهم من قلب القاهرة !


الجهاز كان متخفي داخل نوتة مذكرات وكان شكله عبقري.


المخابرات المصرية عندما رأت الجهاز أطلقت عليه البطة السمينة .


لإن إسرائيل لم يكن عندها سوي ثلاث نسخ في  العالم منحت منهم نسخه لإحمد وأستطاع أن يأتي بها للقاهرة !


أول ما وصل الهوان القاهرة قام بتسليم الجهاز للمخابرات المصرية فورا ومن نفس الجهاز الذي سلمه له الموساد ظل أحمد يرسل لهم من خلاله رسائل مضللة ويغرقهم في معلومات خاطئه حتي حانت لحظة النصر في ١٩٧٣ .


وفي الحاديه عشر  وربع صباح يوم الأربعاء ٢٢ ديسمبر ١٩٧٦


المخابرات المصرية أرسلت برقية مختصرة للمخابرات الإسرائيلية قالت فيها :


(من المخابرات العامة المصرية نكرر شكرنا على إمدادكم لنا بأدق وأخطر أسراركم التي كشفت لنا المزيد من عملائكم داخليًا وخارجيًا و وذلك على مدى سنوات) .

إرسال تعليق

0 تعليقات