من قلب الحدث ממרכז האירועים سعيد ابراهيم السعيد

 

من قلب الحدث 

ממרכז האירועים

سعيد ابراهيم السعيد




الخميس 2026/1/29

▪️أعلن اللواء خالد مجاور محافظ شمال سيناء، مساء الأربعاء، أن مصر مستعدة لاستقبال جرحي قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي مع القطاع عقب فتحه، وسط خلافات مع الحكمومة الإسرائيلية حول عدد الداخلين والمغادرين للمعبر.


وقال اللواء خالد مجاور  أننا مستعدون ليس من الآن ولكن من قبل ذلك لافتتاح المعبر وتنسق مع غرفة الأزمة في القاهرة التي تضم كل قطاعات وأجهزة الدولة، ولديها كل السيناريوهات.


وأضاف: "جاهزون بنسبة 100% لدخول المساعدات واستقبال المصابين من قطاع غزة".


في غضون ذلك، قالت هيئة البث العبرية الرسمية، في تقرير لها مساء الأربعاء، إن بين إسرائيل ومصر خلافات حول عدد الداخلين والمغادرين لمعبر رفح المتوقع فتحه في الاتجاهين الأحد.


وأضافت هيئة البث الإسرائيلية ، أن "إسرائيل تريد أن يكون عدد المغادرين أكبر من عدد الداخلين، لكن المصريين يصرون على نسبة متساوية، ويخشون من محاولة هادئة لتشجيع الهجرة من غزة".


وتابعت الهيئة الرسمية، أن محاولات تجري منذ ساعات لحل هذه الخلافات بين القاهرة وتل أبيب.


ووفق هيئة البث الإسرائيلية ووسائل إعلام عبرية أخرى يتوقع فتح المعبر الأحد، ضمن المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإنهاء الحرب في غزة.


بينما قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن المعبر سيُفتتح الخميس، أما صحيفة "جيروزاليم بوست" فأفادت بأنه سيفتح الخميس أو الأحد.


وقالت إنه "سيُطلب من أي شخص يرغب في دخول غزة أو الخروج منها الحصول على تصريح مصري، وستُرسل القاهرة الأسماء إلى جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) للموافقة الأمنية".


وتابعت إذاعة الجيش: "لن يخضع المغادرون من غزة لتفتيش أمني إسرائيلي، بل سيخضعون فقط لتفتيش من أفراد بعثة الاتحاد الأوروبي ومواطنين من غزة يعملون نيابةً عن السلطة الفلسطينية".


وأردفت: "وستُشرف إسرائيل عن بُعد على العملية، عبر وجود عنصر أمني في نقطة تفتيش تُراقب مسار المغادرين إلى مصر".


إذاعة الجيش الإسرائيلي ، زادت بأن هذا العنصر "سيتمكن من التحقق، عبر تقنية التعرف على الوجوه، من أن المغادرين هم بالفعل الحاصلون على تصريح بذلك".


واستطردت: "وباستخدام زر تحكم عن بُعد، سيتمكن من فتح وإغلاق البوابة، وبالتالي، في حال محاولة تهريب أشخاص غير مصرح لهم، سيكون من الممكن منع خروجهم".


أما "الدخول إلى غزة فسيكون أكثر صرامة، إذ سيخضع لآلية تفتيش إسرائيلية، بحيث إن كل شخص يدخل من المعبر سيصل لاحقاً إلى نقطة تفتيش تابعة للجيش الإسرائيلي"، وفقاً للإذاعة.


وأوضحت أنه في هذه النقطة "ستُجرى له عمليات تفتيش دقيقة، باستخدام أجهزة الكشف عن المعادن والتعرف على الوجوه، ولن يُسمح له بالمرور إلى ما وراء الخط الأصفر، أي الأراضي التي تسيطر عليها حماس، إلا بعد اجتياز هذه النقطة".


▪️من جهة أخرى طالبت 9 دول أوروبية وكندا واليابان، أمس الأربعاء، الحكومة الإسرائيلية بفتح جميع المعابر مع قطاع غزة وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع بما يتماشى مع القانون الدولي، فضلاً عن وقف جميع عمليات الهدم بالضفة الغربية.


جاء ذلك في بيان صادر عن وزراء خارجية دول بلجيكا والدنمارك وفرنسا وأيسلندا وأيرلندا والنرويج والبرتغال وإسبانيا والمملكة المتحدة واليابان وكندا، نشره موقع الحكومة البريطانية.


ووفق البيان، أدانت الدول المذكورة بشدة هدم السلطات الإسرائيلية مباني الأونروا بالقدس الشرقية في 20 يناير الجاري.


واعتبر أن "هذا التصرّف غير المسبوق بحق إحدى وكالات الأمم المتحدة، من قبل دولة عضو في الأمم المتحدة، ويشكل أحدث خطوة غير مقبولة تهدف إلى تقويض قدرتها على العمل".


وطالبت الدول الـ11 أيضاً الحكومة الإسرائيلية بالالتزام الكامل بتعهداتها لتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بما يتماشى مع القانون الدولي.


وذكّر بيان الدول الغربية، إسرائيل بأنها "وافقت على خطة الرئيس ترمب ذات النقاط العشرين، التي تنص على التزام دخول المساعدات إلى قطاع غزة وتوزيعها بقيادة الأمم المتحدة والهلال الأحمر ودون أي تدخل".


ولفت البيان، إلى أنه "على الرغم من زيادة حجم المساعدات التي تدخل إلى غزة، لا تزال الأوضاع الإنسانية بالغة السوء، فيما تبقى الإمدادات غير كافية لتلبية احتياجات السكان".


وفي هذا الصدد، طالبت الدول المذكورة إسرائيل بالسماح بتوسيع نطاق إيصال المساعدات والخدمات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق في جميع أنحاء قطاع غزة والضفة الغربية، وذلك وفقاً للقانون الدولي الإنساني.


هذا كل ما لدينا حتى الأن

مع جريدة ديلي جراف نيوز عربيه أنت في قلب الحدث.

#حفظ_الله_مصر

إرسال تعليق

0 تعليقات