عاجل استهداف محطات المياه بإيران يفتح جبهة جديدة كتب ماجد شحاتة 🇪🇬

 

عاجل  استهداف محطات المياه بإيران يفتح جبهة جديدة




كتب  ماجد شحاتة  🇪🇬


أعلن مسؤولون إيرانيون أن استهداف محطة لتحلية المياه في جزيرة قشم جنوب إيران يمثل تصعيدًا خطيرًا في مسار المواجهة الإقليمية، محذرين من دخول الصراع مرحلة جديدة قد تُعرف بـ"حرب المياه" بعد أن كانت العمليات العسكرية تتركز على القواعد والمنشآت العسكرية فقط.


وأفادت تقارير إعلامية بأن ضربة جوية نُسبت إلى تحالف أمريكي-إسرائيلي استهدفت محطة لتحلية المياه العذبة في جزيرة قشم المطلة على مضيق هرمز، ما أدى إلى تدمير أجزاء من المنشأة وتعطّل إمدادات المياه عن عشرات القرى المحيطة. وذكرت بعض المصادر أن نحو ثلاثين قرية تأثرت بشكل مباشر نتيجة توقف المحطة عن العمل، الأمر الذي أثار مخاوف من تداعيات إنسانية على السكان المدنيين.


ووصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الضربة بأنها "بداية لحرب مياه"، معتبرًا أن استهداف البنية التحتية الحيوية يخرج الصراع من نطاق المواجهة العسكرية التقليدية إلى الضغط على المدنيين، ومؤكدًا أن طهران تحتفظ بحق الرد بالمثل إذا استمر استهداف منشآتها الحيوية.


وفي أعقاب الحادث، تداولت منصات متخصصة في تحليل المعلومات مفتوحة المصدر (OSINT) تقارير وصورًا قالت إنها تشير إلى استخدام أراضٍ في البحرين لإطلاق صواريخ أو تنفيذ عمليات عسكرية ضد إيران. وأشارت هذه التحليلات إلى احتمال وجود منظومات إطلاق صاروخي في محيط العاصمة المنامة، غير أن هذه المعلومات لم تؤكدها مصادر رسمية حتى الآن.

وبحسب مصادر إعلامية إيرانية، ردّ الحرس الثوري الإيراني سريعًا على تلك التطورات باستهداف القاعدة البحرية الأمريكية في منطقة الجفير بالبحرين بعدة صواريخ باليستية من طراز "فاتح" و"ذو الفقار" و"رعد"، في خطوة اعتبرتها طهران ردًا مباشرًا على استخدام أراضي دول في المنطقة لشن هجمات ضدها.


ويأتي هذا التصعيد بعد أيام من مؤشرات على تهدئة محتملة، إذ تحدثت تقارير عن وساطات دبلوماسية قادتها كل من روسيا والصين لاحتواء التوتر، كما نقلت وسائل إعلام تصريحات للرئيس الإيراني أكد فيها أن بلاده لا تنوي استهداف دول عربية في المنطقة، ما لم تُستخدم أراضيها كمنطلق لشن هجمات ضد إيران.

ويرى مراقبون أن استهداف منشآت المياه والبنية التحتية المدنية قد يمثل تحولًا خطيرًا في طبيعة الصراع، إذ ينذر بتوسيع دائرة الأضرار لتشمل المدنيين بشكل مباشر، ويزيد من احتمالات الانزلاق إلى مواجهة إقليمية أوسع تتجاوز حدود الضربات العسكرية التقليدية.









إرسال تعليق

0 تعليقات