الابحار من الذكرى إلى الأثر: المؤرخ العسكرى اللواء ا.ح جمال حماد

 

الابحار من الذكرى إلى الأثر

 المؤرخ العسكرى اللواء ا.ح  جمال حماد 




بقلم د/حنان عبدالآخر


فى 27 اكتوبر من كل عام تحل ذكرى رحيل المؤرخ العسكرى اللواء ا.ح جمال حماد - رحلة الحياه من الميلاد 1921 الى رحيل الجسد 2016، رحلة الجسد مع الحياة  بلغت عـ95ـام اى مر على رحيل الجسد 10 سنوات، أما الرحلة الطاقية للأثر باقية ضاربة بجذورها الطاقية فى مختلف أرجاء الطاقة "المكونه والرابطه والملهمه للوطن منذ الميلاده حتى قيام الساعه.


كل البشر والكائنات المادية لها طاقة كونية "بمختلف مستوياتها النقية" حتى نصل إلى أدنى مستوياتها وهى النفس الشهوانية، كما هناك انواع من الطاقة: مثل انقى وأعلى انواع الطاقة "طاقة الروح" وهناك طاقة الوعى - الطاقة الرابطة بين أجزاء الجسد - وطاقة الاتصال بين الجسد والكون....الخ.


الخلاصه

إن جميع البشر يولدون ويعيشون ويرحلون عن الحياه - ولكن هناك بشر ياتوا إلى الحياه ليخلدوا فيها، "نعم" عزيزى القارئ لا تتعجب من مقولة "الخلود"، والخلود هنا ليس خلود الجسد بل "خلود"طاقة الأثر - فخلود الأثر هى طاقة حياه تبقى على الأرض ضاربه بجذورها فى أعماق الأرض وباقى اجزائها مثل الأشجار المعمره مع مرور الزمن تكبر وتتوغل فروعها فى مختلف أرجاء الحياه "لا تشيخ ، ولاتموت" بل تزداد قوه وشموخ بمرور الزمن - وهذا ما ينطبق على فارس هذه الذكرى "اللواء جمال حماد" - هو ليس ذكرى "مضت وانتهت" نكتب عنه لتأبين ذكراه، بل نكتب لنقتبس كاجيال اليوم والمستقبل من طاقة وطن حى متهوج "بالحياه ، التاريخ ، الحضاره ، الحاضر ، المستقبل ، كيف تغرس فى اولادك مقومات رمز خالد فى وطنك...الخ".


عزيزى القارئ أعطنا المؤرخ الاستراتيجى والعسكرى  اللواء اشرف حماد بعض من قبس "طاقة الأثر" من خلال مقاله "أبى جمال حماد كما عرفته" .. فهيا بنا نبحر فى بعض آخر من قبس نور "طاقة الأثر" والتى لا يمكن أن تحصيها اوراق او اسطر .


من هو اللواء جمال حماد؟


هو اللواء ا.ح محمود جمال الدين حماد، قائد عسكري وسياسي ومؤلف مصري شارك في حركة الضباط الأحرار وكتب البيان الأول للثوره .

ولد اللواء جمال حماد في مدينة القاهرة في 10 مايو سنة 1921 م. وتوفي يوم الخميس 27 أكتوبر 2016، عن عمر ناهز 95 عاما. والده هو الشيخ إبراهيم محمد حماد من قرية «شبرا ريس» .


فاللواء ا.ح جمال حماد لم يكن مجرد شخصية عسكرية أو مؤرخًا عسكريًا محترفًا، بل كان أيضًا أديبًا، روائيًا، وشاعرًا، وكان شعره يضفي روحًا خاصة اينما حل...


وقيل عن اللواء ا.ح: حماد


وعن والده الراحل يتحدث اللواء برهان، يقول إنه علّم ابنائه «الوطنية وحب مصر، والبساطة، وعدم التكبر والانتماء للوطن، والعمل بجد، وساهم في أن يصبح كل منهم مثلا وقدوة ومثالا مشرفا لبلده.

كما نقل رأى والده في الوضع السياسى بعد 2012 في مصر، قائلًا: كان خايف من الإخوان يقضوا على البلد، وكان يخشى من الحرب الأهلية، لكنه سعد سعادة كبيرة بالأعداد التي رآها في 30 يونيو، وقال: رسول من الله هبط لإنقاذ مصر.

 ويقول اللواء برهان حماد، عن رأى والده في الرئيس السيسى، موضحا أنه كان فخورا في آخر أيامه بمشروع قناة السويس الجديدة، وشبكة الطرق التي تربط القاهرة بسيناء.


امتداد تاريخ اللواء جمال حماد الوطنى والإنسانى


في خدمة الوطن قضت أسرة الراحل اللواء جمال حماد، حياتها، إذ لم يكن الأب آخر من خدم الوطن، أو قدم الكثير في الدفاع عنه، وإعلاء كلمته، لكن الأسرة بأكملها جمعت بين مناصب التاريخ والأمن والرئاسة، فهم 5 أبناء ورثة " اللواء حماد".


 الأكبر منهم اللواء برهان، الذي قضى 38 عاماً داخل جهاز المخابرات العامة، بدأت في عهد الرئيس الراحل أنور السادات، حتى وصل إلى منصب وكيل المخابرات العامة السابق، وكان آخر منصب تقلده بالدولة هو رئيس الوفد الأمنى المصرى في غزة، عام 2007. وخلال رئاسته للوفد، قاد اللواء برهان عدداً من الوساطات لوقف الاقتتال بين حركتى فتح وحماس، ودعا في أكثر من تصريح إلى وجوب الالتزام بالتهدئة، كما لعب دورا مهما في الوساطة بين حماس وإسرائيل لإتمام صفقة الأسرى.

تعرض اللواء برهان إلى محاولة اغتيال في غزة خلال رئاسته للوفد، وفقا لما ذكره لـ«المصرى اليوم»، مؤكداً أنه حاول بكل الطرق تهدئة الوضع في غزة، وعمل على تجميع الفصائل الفلسطينية، ويذكر اللواء برهان تلك الفترة بـ«محنة» مرض زوجته الراحلة. ويقول: «كانت زوجتى مريضة بالسرطان وتحتضر في المستشفى بالقاهرة، وكنت في غزة أحاول تهدئة الوضع، وأقدم واجبى تجاه الوطن، ورحلت زوجتى وأنا هناك».


اللواء طارق حماد: هو الابن الثانى في العائلة، تخرج في كلية الشرطة عام 1972، ثم دخل مؤسسة الرئاسة عام 1973، وعمل لأكثر من 35 عاما في أمن رئاسة الجمهورية، قضى معظمها في فترة الرئيس الراحل الأسبق  محمد حسنى مبارك، وتدرج حتى أصبح مشرفا على إدارة الإعلام بالرئاسة خلفاً للكاتب الصحفى محمد عبدالمنعم.


محمد نجيب: هو الابن الثالث اللواء جمال حماد، سماه بهذا الاسم تيمنا بعلاقته القوية بشريكه في ثورة يوليو 1952، اللواء محمد نجيب، وقضى الابن سنوات في هيئة الرقابة الإدارية، بدأت في الثمانينيات، وتولى عدة قضايا رشوة وفساد بالهيئة.


والابن الرابع: اللواء  أشرف حماد، الذي بدأ عمله ضابط شرطة، وحين وصل إلى رتبة "نقيب" تولى إدارة الأمن بالمصرف العربى الدولى، ثم تدرج فى الرتب إلى أن وصل الى لواء ا.ح اشرف،  والآن هو المؤرخ الاستراتيجى والعسكرية القدير والشاهد الأبرز على الحقبة من خمسينيات القرن الماضى حتى الثمانينيات  من خلال الإبحار فى مذ كرات والده ومذكرات بعض القاده العسكريين والضباط الاحرار .. لتمتد رؤيته الثاقبة حتى هذه اللحظة الراهنة فى عمر العالم المشتعل. 


 أما الأخير فهو ا/ياسر حماد: خريج كلية التجارة، ويعمل مدير قطاع الكمبيوتر في الشركة المتحدة للتأمين...


فى نهاية


عزيزى ابن ارض وطنى الطاهره: من خلال ما اقتبسناه من "طاقة خلود الأثر" لفارس الوطن خالد الاثر - فلننحنى هامتنا تحية واجلالا.  لمن بأرواحهم ودمائهم رفعوا هامة وطننا ورايته لعنان السماء حره عزيزه .

وعلموا اولادكم أن مصر، سمائها صافية عزيزه ورايتها حره ابية وارضها طاهره مباركة ترابها غالي على اولادها ورجال كتير من ابناء هذا الوطن ضحوا بأرواحهم فداء للوطن ولا يضيع شبر من ارضها المباركه، واغرسوا فيهم قيمة الرمز وخلود الأثر الطيب...


قال نبى الرحمه: صلى الله عليه وسلم: «إن قامت على أحدكم القيامة، وفي يده فسيلة فليغرسها»






إرسال تعليق

0 تعليقات