اللواء أشرف جمال حماد يكتب لمحه تاريخيه فى الشأن السودانى

 

 لمحه تاريخيه فى الشأن السودانى




الحلقة الحادية عشر

اثيوبيا هل كانت تجسر علي بناء سد على النيل الازرق علي ارض مملوكه للسودان فى الاساس اعطاه الانجليز لملك الحبشه بشرط الا يبنى على النيل اى سدود  وكانت النتيجه ان استولت الحبشه علي ارض بنى شنقول التى اعطيت لهم من الاحتلال البريطانى فى اتفاقيه 1902 وبنت اثيوبيا عليها وهى فى الاساس سودانيه سد النهضه ضاربه عرض الحائط بكل الاتفاقيات الموقعه بينها وبين المستعمر البريطانى والذى كان يستعمر مصر والسودان ولما واجهت( بضم الواو ) ببنود الاتفاقيه لم تعترف بها لان مصر والسودان كانتا تحت الاحتلال ؟




على الرغم من ان الاحتلال لم يشكل لها ازمه لانها لم تكن محتله وعلى الرغم من كل هذا احتفظت باارض بنى شنقول والتى اخذتها طبقا للاتفاقيه بل وبنت عليها سد النهضه وغنى عن الذكر ان اثيوبيا ما كانت تستطيع ان تفعل ذلك لو ان مصر والسودان كانتا دوله واحده كما تركهم الملك فاروق فى وصيقه تنازله عن العرش فغنى عن التعريف ان نيران المدفعيه تصل لمسافه عشرين كيلومتر فى حين ان سد النهضه لايبعد عن الاراضى السودانيه فى حده الادنى سوى خمسه كيلومترات وفى حده الاقصى خمسه عشر كيلومتر اى انه كان من المستحيل بالنسبه لاثيوبيا انشاء مثل هذا السد وهو فى مرمى المدفعيه المصريه اى ان الامر لايحتاج لطائرات تزود بالوقود فى الجو وخلافه بطاريات المدفعيه كانت كفيله بالامر وحدها هذا من ناحيه ومن ناحيه اخرى قسمت السودان الى  دولنين حتى الان والبقيه تاتى فاضحى هناك دوله السودان ودوله جنوب السودان وليت الامر يقف على ذلك فالخطوره فى تجزئه المجزء وتقسيم المقسم وهلم جرا

فى ظل عدم وجود حكومه مركزيه قويه كانت النتيجه ان ظهرت مليشيات الدعم السريع والتى اشعلت الحرب الاهليه داخل السودان واستولت على خيرات مناجم الذهب السودانيه واهدرت ثروات الشعب السودانى ومقدراته كل هذا ما كان ليحدث لو استمر شطرى وادى النيل بلد واحد اى ان الخساره اصابت كلا القطرين مصر والسودان متى نستفيق من غفوتنا ونراجع انفسنا ونصلح ذات البين ونعود الى الصواب كقوه اقليميه واحده وها قد راينا تفصيلا نتاج التمزق والتشرذم ما فعله الاستعمار بنا فهل من مستمع عاقل  ..!

أشك...






إرسال تعليق

0 تعليقات