العقل اللا واعي (العقل الباطن)
كتب/بليغ حمود سعيد ذمرين
العقل اللا واعي هو السر الأعظم التي تكلمت عنه جميع الحضارات ولكن باسماء مختلفة والذي حير البشر وحتى الآن لم يستطع التعرف على مقدارة الحقيقي.
نحن نعيش في جسدنا هذا بشخصيتين مختلفتين..
الشخصية الأولى ترمز إلى العقل الواعي وهي الشخصية الظاهرة وتعتمد على التحليل والمنطق وعلى القاعدة التي تقول 1+1=2
والشخصية الثانية تعتمد على العقل
اللا واعي (العقل الباطن) وهي تعتمد على برمجات تبرمجنا عليها بسبب المجتمع والأهل ويمكن أن تكون خاطئِة ويمكن أن تكون صحيحة..
فإذا اصطلح العقل الظاهر مع العقل الباطن كان الإنسان ناجح بحياته.
أما إذا اختلف العقل الظاهر والعقل الباطن
فيمكن ان يصاب الإنسان بالعقد النفسية والأمراض التي تجعله ضعيف الشخصية.
إن العقل الواعي يستطيع استيعاب من ثلاث إلى سبع معلومات في الثانية،
أما العقل اللا واعي بمقدرته استيعاب من اثنان مليون معلومة إلى سبعة مليون معلومة في الثانية الواحدة.
كما أن العقل اللا واعي مسؤل عن دقات القلب وجريان الدم وتنظيم كهربة الدماغ وكل شيء له علاقة بالجسم..
ويستطيع أيضا استيعاب المحيط الموجود في المكان، والذاكرة تحت حكم العقل اللا واعي..
قدرات العقل اللا واعي ليس لها حدود وحتى وقتنا الحاضر لم يستطيع اي مذهب علمي اوديني ان يعرف المقدرات الحقيقية للعقل اللا واعي..
العقل اللا واعي تكلمت عنه جميع الحضارات ولكن باسماء مختلفة لذالك هو السر الأعظم الذي حير البشر وحتى الآن لم يستطع التعرف على مقدراتة الحقيقية مع انه يوجد مئِات المدارس والمذاهب العلمية والفلسفية والدينية التي تتكلم عنه ويوجد آلاف المؤلفات تشرح كيفية عمله واستخدامة مثل مدارس الطاقة ومدارس البرمجة اللغوية العصبية، وعلم النفس، والفلسفة، والتنويم المغناطيسي، والصوفية..
لكل إنسان مستويات من الاتصال العقل الواعي والعقل اللا واعي عندما يعمل العقل الواعي والعقل اللا واعي معا بطريقة صحيحة بإتقان وانسجام وسلام وبتزامن وقتي سوف تحصل على السعادة والسلام والبهجة ولن يكون هناك اضطراب..
من كتاب وليم جيمس..
إن القوة التي تحرك العالم كامنة في عقلك الباطن.

0 تعليقات