امل بكير بريق عذاب 🇪🇬

 

بريق عذاب 



سميه الفتاة الجميلة تشبه كثيرا اجمل الممثلات طوحه كانت من اسره فقيره ووالدها عاشق للنساء تارك زوجته وأولاده 

يريد الخلاص منهم وكانت هي احدي اولاده الاربعه واجملهم

ومع هذا الفقر تحلم بالثراء ذلك البريق الخاطف لبصرها وعقلها الثراء 

والام مكلوبه مغلوبه على امرها تعرف جيدا عيوب زوجها ولكن ليس لديها خيار اخر لتركه وهي مثل الكثير من امهات 

الستينات القرن الماضي لاتعرف الابيت والانجاب حاولت ان تلمم جرحها ولكن الزوج تركها للفقر والمرض وبعدها الوفاة 

وخرجوا جميعا من الدراسة لمواجهة الحياة والبحث عن الستر والعيشه الحلال وخصوصا ان الجميع في مرحلة الشباب وكلامنهن تحاول ان تجذب احدهم ليتزوجها الاسميه 

رغم تلك المأساة تمسكت بالدراسة ولكنها لاحظت اختراق عيون الرجال بالرصاص في جسدها فحاولت استخدام هذا لتحصل منهم على المال لتعيش وبعد انتهاء الدراسة ماذا تفعل لن يكفيهها مرتب ضعيف صغير فالثراء يراود فكرها  وكان ياتيها كومضات برق خاطف يجذبها وكأنها نداهه ولاتعرف من اين المكان 

كانت تذهب للنوادي والصالونات لعلها تحظي بمن يتزوجها من الأثرياء وفي النادي 

من ذلك الشاب ان لديه عربه فخمه جدا 

واقتربت منه وبدأت بالسلام اه انه من بلد اخر اهلا بك في بلدنا وبعد عدة لقاءات ظن الشاب انه بماله يستطيع ان يمضي اوقات سعيده معها ولكنها تصدت له فما كان امامه الاالزواج ظنا انها ليلي ويعود إلى بلده وكأن شيئا ماكان واخذها في فندق شيك جدا وبعض مضي الوقت جاء ميعاد السفر ولكنه لم يشبع من فريسته فقرر أن يأخذها الي ان يمل وعندما غادرت بلدها هناك ومع تلك الغربه 

الغربه اصبحت فيها وحيده بمعنى الكلمه استيقظت 

على شذوذ زوجها انه لايتلذذ الابعذابها واكتشفت حملها اين تذهب به لابد من الاحتمال ومع الوقت يكون الإصلاح ولكن هيهات الرغبه الجنسيه المتوحشه لايكون التلذذ بها الابالعذاب وانجبت سميه سبعة من الأولاد وبعد الخمسين قال لها انتي كبرتي متاح لي الذهاب بلارجعه اين تذهب والأولاد والسنين وهذا الزواج واين تذهب فما كان منها الا ان ذهبت الي مركز تجميل وعندما عادت بدذت كل ليلة تتزين وتتعطر وتمسك بالكرباج وتعطيه له وتقول اسكرني معك بلهيب وحب العذاب 

فهذا موعدي مع بريقه 

امل بكير 

بريق عذاب

إرسال تعليق

0 تعليقات