كم أشرق صبحي من سنين
وأنا غافل عما ترى العين
أتدري ما السبب
الدي أسقطني في المطب
تراتبية عدنا لها نألف
وسباق عنه لم نتوقف
ألفنا الليل وظلمته
نناجي النجوم
ونتوسل للريح السموم
أن تبعد الهموم
عبر ديجور الليل وسكناته
ما ألفت إشراقة الصباح
هي بداية العمل والكفاح
بنسيمها النفس ترتاح
كنت اناجي الليل مع صوت النباح
وجسدي منهك لم يجد اللقاح
لما أعانيه من اسقام
وصحبة أهل المقام
أبغض الوحدة والإقدام
وأحبد الصخب والإلتحام
حتى ترائى لمسمعي داك الصياح
حي على الصلاة حي على الفلاح
قررت تحدي نفسي المكلومة
فتلصصت السمع كالبومة
ألم نشتق لتغيير المسار
وهجر الدار وتوعدات الجار
صممت على هدا القرار
مع إشراقة نور الصباح
وعبيره الجميل الفواح
زهدت عن الكلام المباح
إستشعرت أخيرا بالسكينة
تغزو اعضائي
وتذهب دائي
وتبخر همي وبلائي
لكل بداية نهاية
ها قد إختفى الإشراق
وانتهت معه الحكاية
ليحل وقت الغروب
فيصيب الغم القلوب
وتأفل الشمس من الدروب
إنها رحى الزمن
ونحن في غفلة نؤدي الثمن
شروق وغروب ثم كفن
حداري يا صاح من الرتابة
هي على النفس غلابة
تصيبك بالحزن و الكآبة
فتتناسى حلاوة الصبابة
كافح حتى لا تفتتن
او ستداس بعجلة الزمن.
عبد الحق الشمانتي الهواري
المملكة المغربية
🇲🇦

0 تعليقات