لواء سامي دنيا يكتب المتأمر يتخلص من ادواته و الحقيقة الغائبة

المتأمر يتخلص من ادواته و الحقيقة الغائبة



 

              المرة بعد مرور اكثر من 20 سنة 

              ومصر تحاول تفهم وتحاول تنقذ اللى 

              راكبين دماغهم.

1- التخلص من الادوات:ومازلنا في مرحلة التخلص من الأدوات ، والتخلص من الأدوات يا صديقي واحدة من بديهيات التآمر ، متكررة تاريخياً بشكل يجعل منها سنة كونية زي شروق الشمس وغروبها بالضبط ، القصة كلها في التوقيت امتى مش اكتر!…وعلشان كده عندنا امثال شعبية كتير اوي بتوثق نموذج التخلص من الادوات ، من اول "جزاء سنمار" مروراً بـ "آخر خدمة الغُز علقة" ، ودي امثال لازم تشوفها وتضحك النهاردة لان اللي بيحصل النهاردة مصر حذرت منه الكل من بداية المخطط ، نقدر نقول ان مصر هي الطرف الوحيد الشريف في السردية كلها ، لانها من اول يوم وهي بتحذر وتقول وتفهم ، لكن كل واحد بيمشي بدماغه في الاخر!…مين منكم سنة ٢٠٠٣ كان يتخيل ان دي نهاية اير،ان؟! ، مين كان يتصور ان قطر تتلقى الطعنة من الناس اللي خدمتهم بكل امانة وصرفت عليهم الغالي والنفيس؟! ، مين كان يتصور اوروبا الكبيرة العظيمة دي يقعد قادتها زي التلاميذ البليدة في فصل مستر ترامب ، ولا مين كان يتصور ان رجب يتباع اقتصادياً وعسكرياً بالشكل ده؟!!



لكن الفكرة ان اي مؤامرة لما توافق عليها وتتورط فيها يبقى لازم تكمل للآخر وتاخد فيها ، قصدي تاخد اللي فيها ، محدش يفهمني صح!طب ايه سبب موافقة الدول دي على انها تتحول لأداة رغم انها عارفة كويس جداً ان دي مؤامرة وأن اخرتها مش لطيفة؟!اقولك حاجتين ، الطمع + النقص ، في جزء من الدول دي اتجرجر من طمعه

 ، وهنا نتذكر الترويج لاستراتيجيات الاسلام السني والدولة العثمانية والخلافة في الحالة التركية ، ونتذكر برضو فكرة المهدي المنتظر وحكم ال البيت وظهور الامام الغائب لدى #ايران في الحالة الشيعية!اما النقص ، ده الطعم اللي اصطادوا بيه الخليج ، وللعلم الخليج مش ساذج وصريح وواضح مع نفسه جداً ، هو مقتنع ان في الطمع ، وان لا يملك مقومات الدفاع عن نفسه ، سواء القدرات الشعبية او العسكرية ، هما دول اشبه بالأسر او القبائل ومفيش عندها وزن نوعي كبير سواء جغرافياً او ديموغرافياً ، مفيش جيوش جرارة عندهم لان مفيش شعب أصلاً ، هيجيبوا جيوش منين!!…فالطمعان راح للمؤامرة ، والمقتنع بنقصه وضعفه ، والاتنين رايحين على هدف واحد ، وهو قيادة المنطقة ، الطماع عايز والغير لائق عايز برضو ، لكنهم قرروا وخلاص ، مشيوا في مرحلة حلاوة البدايات ولقوها حلوة وسهلة وماشية معاهم إسهال اهو 

تركيا تقولك اللاااه ، ده حوار الخلافة جايب مع ناس كتير اهو ، طب ما تياللا ، ايران تقولك طب ما الدول العربية سهلة اهي وبتسقط في ايدي دولة ورا التانية ، ما نشد شوية وندخل على مصر ، الخليج قالك طب ما أنا جامد اهو وبعرف أسيطر بالفلوس ، وانا عندي منها كتير ، ما ندوس!…..:….لكن اللي فات عليهم كلهم ان كرسي قيادة الاقليم حالياً مش فاضي ، في بلد اسمها مصر قاعدة عليه ، لا خايفة ولا بتترعش ولا بتتورط ، نعملها ثورة ملونة ، مفيش فايدة ، نسرح عليها الاخوان ، برضو مش نافع ، نجمع لها جيوش الجها،،ديين من كل دول العالم ، مش شغالة برضو ، نضغط عليها اقتصادياً ونعمل لها شبه الحصار وبرضو مكملة ، نشتغل عليها حرب إعلامية بفلوس تهدي المليار دولار ، لا جديد!!…..وفات عليهم برضو ، ان الكرسي ده لو فضي (لا قدر الله) ، محدش منهم هيقعد عليه ، معروف لاي حد صادق مع نفسه ومع الآخرين وبيعيش بذات حقيقية بعيد عن المؤثرات الصوتية والهلاوس السمعية والبصرية ان في الحالة دي اللي هيقعد ع الكرسي اسراء هانم ، مش هما خالص…وفات عليهم برضو ، ان كل مقومات القوة اللي هما عليها كلها وهم و fake مش حقيقية ، الناس تجاوبت مع وهم الخلافة لان التسويق كان قوي جداً ، مش لان ده امر واقع ، الدول العربية سقطت في ايد #ايران سقطت بسبب #امريكا مش الإمام الغائب ، القوة الاقتصادية الخليجية بقرار غلق أثناء كورونا انهارت ، وكل دول الخليج في السنة دي اضطرت يا تستلف يا تجيب من تحت البلاطة!….طب ليه المتآمر بيتخلص من أدواته؟!!…لانها الطرف الوحيد في العالم اللي عارف ومتأكد ومدرك ان المتآمر ده بلا شرف ولا ضمير ، شافوا بعينهم محدش قالهم ، الأدوات عارفة كويس جداً اكثر من غيرها حقيقة المؤامرة وحقيقة المتآمر ، لكنهم بيروجوا للواقع الزائف لانهم اتورطوا خلاص!!

هتلاقي اوكرانيا مقتنعة جداً انها ضحية ، إثيوبيا مصدقة اوي اننا سارقين حصتهم في النيل ، تركيا مقتنعة اوي بعودة العصر العثماني ، وهكذا ،….الأدوات معاها بدال الدليل ١٠٠٠ على المؤامرة ، والمتآمر مش #ساذج ولا #مجنون ، ده عارف كويس جداً انه بيعمل بلوة كبيرة ، وبيكون حريص على انه يجهز سيناريو  التخلص من الاداة وهو بيخطط لاقناعها بالتورط في المؤامرة ، لانه لو سكت على الادوات هتطلع السيديهات اللي معاها ، وهو لا يمكن يسمح بكده تماماً!…المتآمر مش بيظهر بوجه سئ ، لا يمكن ، ده لازم يبقى ملاك بيرفرف بجناحاته في كل مكان ، شيخ جامع ، راهب قي دير بيصلي من اجل السلام ليل نهار ، هو بيشيل الوساخة كلها لادواته فقط ، وهو اللي معاه مفتاح السردية كلها ، وهو اللي بيقلب الحق باطل والباطل حق بتقرير صحفي حصري او تسريب صوتي او تليفزيوني قصير ، …المتآمر بيتخلص من أدواته لانها بتتحول مع مرور الوقت لعبء ، وهو مش بيحب الأعباء الكتير ، بيحب يعيش خفيف كده ، الأدوات مع مرور الوقت طموحها بيزيد وطلباتها بتكتر ، وهو اكتر حد مدرك انهم لا يستحقوا….المتآمر بيقضي على أدواته لانها ادوات ، وهي اختارت تبقى اداة ، هو مغصبش عليهم حاجة ، كله بموافقة معاليك واختيارك ، يعني حتى الشعور بالذنب مش هيكون موجود!

والشرق الأوسط من وقت كورونا وهو بيعيش مرحلة الحقيقة الكاملة ، مرحلة مش هيستمر فيها إلا الحقيقي والقوي فقط ، الزائف والضعيف مالهومش مكان فيها ، اللي جاي كله ضرب مفيش شتيمة ، واللي خايف يروح!!!!!! بقول يروح 

==== ==== وكما وعدتكم ===== ====

2- مصر انقذت وتحاول تنقذ الجميع: مصر أنقذت قادة الحركة في قطر.. وول ستريت جورنال تفضح إسرائيل….لم يكن ما حدث في الدوحة ليلة الضربة الإسرائيلية مجرد عملية عسكرية فاشلة، بل تحول إلى أكبر فضيحة لنتنياهو منذ 7 أكتوبر. صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية كشفت أن المخابرات المصرية أرسلت تحذيرات مباشرة لقيادات الحركة في قطر قبل ساعات من العملية، وهو ما مكّنهم من تشديد الإجراءات الأمنية والنجاة من الاستهداف….هذه ليست مجرد تفاصيل عابرة؛ إنها صفعة سياسية وأمنية لإسرائيل. فمنذ بداية الحرب، نفذت إسرائيل اغتيالات نوعية في قلب إيران، وأسقطت قادة تحت أبراج محصنة في بيروت، لكنها في قطر فشلت للمرة الأولى… والسبب: القاهرة…..هنا يبرز السؤال: هل أصبح السيسي أول من يكسر صورة “اليد الطولى” لنتنياهو؟ وهل هذه هي الرسالة التي أغضبت تل أبيب حتى العظم؟

العملية لم تُفشلها فقط معلومات استخباراتية مصرية، بل أظهرت أن شبكة الأمن الإقليمي لم تعد حكرًا على إسرائيل وأمريكا. الرسالة واضحة: مصر ما زالت قادرة على قلب الطاولة في أي لحظة…..وهنا تأتي المفارقة الساخرة: بينما نتنياهو يحلم بفرض نظرية “لا حدود”، اصطدم لأول مرة بحدود المخابرات المصرية.

باختصار: هذه ليست مجرد نجاة لوفد في قطر، بل أول فشل إسرائيلي استراتيجي منذ 7 أكتوبر.. وبصمات القاهرة واضحة عليه………

مصر بخير مصر كبييييرة اووووى  مصر قوية عفية متربعة على كرسي المنطقة ادامها الله على هذا الكرسي بفضل الله وحده سبحانه وتعالى ، ثم جهد الرجال وجهد وفكر صقرنا الذهبي الزعيم السيسي البطل حفظه الله ….. نحمد ربنا …….وإذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون.

إرسال تعليق

0 تعليقات