رجال لا يهابون ولا يتهاونون: تحية لجنود أمن مستشفى الإصابات الجديدة جامعة أسيوط
كتب محمود الأسيوطي مصر 🇪🇬
في صرح طبي عظيم كمستشفى الإصابات الجديدة بجامعة أسيوط، حيث تتلاقى الأرواح بين الألم والأمل، يبرز دور رجال الأمن كخط الدفاع الأول، الذين لا يُسلط عليهم الضوء كثيرًا رغم أنهم لا يقلون أهمية عن الأطقم الطبية. إنهم رجال لا يهابون ولا يتحاملون، يسهرون على راحة المرضى، ويحفظون النظام، ويواجهون التحديات اليومية بصبر وبسالة.
وتحت قيادات مشرفة وعظيمة ممثلة في الأستاذ علي البوشي والأستاذ ناصر فتحي، استطاع فريق الأمن أن يقدم نموذجًا يُحتذى به في الانضباط والكفاءة. فقد نجحوا في غرس روح المسؤولية والالتزام بين رجالهم، حتى بات الأمن بالمستشفى عنوانًا للثقة والاستقرار.
ومن بين هؤلاء الرجال المخلصين، يسطع اسم الأستاذ محمد حسن الحلي، رجل الأمن النموذجي الذي بات عنوانًا للانضباط والشهامة. لا تراه إلا حاضرًا في كل موقف، سريع الاستجابة، حازمًا في موضعه، ومتواضعًا في تعامله. لم يكن مجرد موظف يؤدي عمله فحسب، بل قدوة في التفاني والالتزام.
الأستاذ محمد حسن الحلي مثال مشرف لرجل أمن يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، ويؤديها بإيمان عميق أن كل مريض هو أمانة، وكل زائر هو ضيف يجب أن يُصان حقه، وكل لحظة توتر أو ازدحام يجب أن تُدار بحكمة واحتراف.
إن ما يقدمه رجال أمن مستشفى الإصابات الجديدة يستحق الإشادة والتقدير، فهم جنود مجهولون يحمون المكان بهدوء ويمنحون الجميع شعورًا بالأمان. تحية لهم جميعًا، وتحية خاصة للأستاذ محمد حسن الحلي، الرجل الذي جمع بين الحزم والإنسانية، وبين الواجب والأخلاق.

0 تعليقات