حصريا ديلي جراف عربية مجمل الاحداث فى العالم
لواء سامي دنيا يكتب ...
أولاً: نشاط ترامب الآسيوي وعلاقاته بروسيا والصين
• ترامب بدأ أطول جولة آسيوية منذ توليه الحكم، تشمل اليابان وكوريا الجنوبية وماليزيا وتايلاند وكمبوديا.
• هدف الجولة: تعزيز النفوذ الأمريكي في آسيا لمواجهة الصين، وتوقيع اتفاقيات اقتصادية وتحجيم نفوذ بكين.
• ترامب يسعى لزيارة الصين لمناقشة صفقة “تيك توك” رغم تضارب تصريحاته السابقة حول شرائها.
• روسيا وأمريكا تشهدان مفاوضات اقتصادية وصفقات كبرى رغم التصعيد العسكري المعلن، ما يوضح أن السياسة تحكمها المصالح فقط لا التحالفات.
• الصين قد تبيع روسيا إن اقتضت مصالحها مع الغرب، ما يبرز براغماتية العلاقات الدولية.
ثانياً: تطورات السودان
• مفاوضات وقف الحرب مستمرة برعاية (مصر – أمريكا – السعودية – الإمارات).
• الأطراف تصعّد عسكرياً لتحسين مواقعها التفاوضية.
• الدعم السريع يسيطر على دارفور والجيش انسحب تكتيكياً.
• الكارثة الإنسانية: أكثر من مليون قتيل وعشرة ملايين لاجئ بالخارج وعشرون مليون نازح داخلياً.
• الشعب السودانى يتحمل جزءاً من مسؤولية الانهيار بسبب الانقسام وضعف الولاء الوطني.
• التحذير من المقيمين الأجانب داخل مصر وضرورة ضبط الحدود ومنع تسلل السودانيين.
• صفقة الحل النهائية في السودان تتضمن عودة جميع السودانيين من مصر إلى بلادهم.
ثالثاً: زيارة رئيس المخابرات المصرية إلى لبنان
• لبنان دولة ضعيفة منقسمة طائفياً وتحت تهديد دائم من إسرائيل.
• زيارة المخابرات المصرية أمنية لإنقاذ لبنان من مخطط صدامي قد تشعله إسرائيل.
• مصر تحاول موازنة الوضع بعدم نزع سلاح حزب الله لتجنب الاحتلال الإسرائيلي.
• انتقاد للدور السعودي الذي يُتهم بتمويل حكومات ضعيفة وتدمير دول عربية (سوريا – ليبيا – اليمن – السودان).
• رسالة مصر للبنان: لا تثقوا في التمويل الأعمى لأنه لن يحميكم من السقوط.
رابعاً: تطورات غزة والانقسام الفلسطيني
• الوضع يتقدم عملياً لا كلامياً، بينما تستمر إسرائيل في تسليم رفات الشهداء دون تحديد هوياتهم.
• حماس تولي اهتماماً كبيراً لرفات الإسرائيليين أكثر من الفلسطينيين.
• الخلافات مستمرة بين الفصائل حول تشكيل حكومة تكنوقراط.
• التأكيد على أن مصر وشعبها الأكثر إنسانية ونقاءً رغم الحملات الإعلامية التي تشوه صورتها.
• الدعوة إلى التحكم في العواطف والتركيز على القوة والوعي لأن المرحلة لا تحتمل المشاعر.
❤ خامساً: استعدادات مصر لافتتاح المتحف المصري الأكبر
• المتحف رمز لصعود مصر كقطب عالمي مستقل ومؤثر.
• مصر تمتلك ثروات ومقومات غير تقليدية وتتحرك بقيادة قوية أطلقت “المارد المصري” بعد سنوات من الجمود.
• الرئيس السيسي يقود نهضة شاملة رغم معوقات البيروقراطية وضعف بعض الأجهزة.
• الدعوة إلى مزيد من الانضباط والجدية في مؤسسات الدولة والانتخابات المقبلة بوعي سياسي.
• استعراض نجاحات مصر السابقة في تجاوز أزمات (الإرهاب – ليبيا – كورونا – غزة – السودان).
• تأكيد الثقة في القيادة السياسية والمستقبل الاقتصادي الواعد مع اقتراب التعافي من الأزمة الحالية.
• الدعوة للتفاؤل والعمل والثقة في أن “القادم أفضل كثيراً”.
🩵 خلاصة عامة
• العالم يعيد تشكيل نفسه وفق مصالح فقط لا صداقات ولا تحالفات دائمة.
• مصر تتحرك بوعي وحنكة لحماية أمنها القومي من الفوضى المحيطة.
• رسائل قوية ضد العواطف الزائدة وضد خونة الأوطان والمشككين.
• مصر قادمة بقوة كمركز قيادة إقليمي وعالمي.
ونقولها_الآن القادم أفضل وما نمر به من ضغط إقتصادى هائل علينا جميعاً سنعبره وسريعاً ■== حقائق ..■== أرقام ..■== سداد ديون ..■== إستثمارات .. ■== ثروات تم تفعيلها .. ■== ومعلومات مؤكدة يعلن عنها تباعاً!!!===وسنصل لمعادلات منطقية تحقق آداء داخلى يوازى سرعة التخطيط ونجاح الآداء الخارجى….وروعة الرؤية للقيادة السياسية التى تؤمن بيقين فى الله ثم بهذا الوطن وقدراته دولة وشعب (فلن يخيب الله رجاء هذه القيادة وهذا الشعب) ..
== تفائلوا بالخير تجدوه ... ونعم نتفائل بيقين ونعرف ونعلم ونتابع (القادم أفضل كثيراً) ..
== صدقونا كما صَدَقْنا طوال الوقت من قبل حفظ الله مصر وشعبها بخير وتقدم وأمان…ونستمر نحمد ربنا ….. وإذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون.
.jpg)
0 تعليقات