جمالية الحداثة المخيف
بقلمي الهام ورغي تونس 🇹🇳
نحن ألان في المخاض الكبير لكل شيء لبواقي الحضارات من البعيد القديم و خلاصة الفكر الحديث و الحبقة التي مرتبطة بالماضي و بكل اهراصاته البعيدة دينا و ثقافيا و اجتماعيا فنحن الان في عنق التصفيات لكل شيء بالحياة كانها سنة قادمة لتخيرك بين ما كنت عليه و ما ستكون البلورة الارتدادية لما ورثناه من اثقال و سلبيات و ايجابيات من المجتمعات بكل ابعادها الاجتماعية و الفكرية هي مرحلة قادمة خطيرة لانه يجبرونك على الانسلاخ و انصياعك للانبطاح الثقافي الجديد الا هو ان تعيش الانسان في المطلق المحافظة على جسدك من ناحية صحية و جسدية و تنمية عقلية بما يتناسب معهم صورة الانسان الكوني الأنموذج الراقي لكن بطريقة ملقنة و موجهة حتى المشاعر ستكون دخيلة فسنصبح حسب شيفرات كل شيء بمقياس و بعدد معين كالميزان الحراري
اليس غريب ان يقع تحديثنا بطريقة كانهم الخالق و بلورتنا بطريقة ثورية و لكن السؤال كيف سنعيش في الحضارة الجديدة و المحدثة كيف لانسان مؤمن بخالقه الوحيد ان ينساق لعقليات تريد ان تفتت ما أمنت ب هان تمنحك حياة مترفه خالية من المرض و محاكاة الحياة المعجزة
ان حاربوا من اجل ان يمنحوك الحياة الخالدة بدون موت و حياة خالية من كل الشوائب لكن السؤال المطروح في العمق و المخفي ما المزعج في الحياة الطبيعية و ان يمر الانسان بكل شيء جميلة الحداثة و لكن الواقع أجمل ان نتعايش مع الطبيعة فالانسان خلق ان يتعلم من كل ما سخر له و لكن سؤال يولد منه الف سؤال لما و لما المثالية المطلقة و المستقبل الذي لا خطأ فيه و الاستراتجيات المحكمة ظاهرها جميل لكن تشعر انك تتوجه نحو عبوديتك بشكل سلس هو انك قيد الاهتمام بك و لكنك بالعكس انت المستهدف , كيف سنعي و الوعي لنا يقع استهدافه و سرقته و تربيته على انماط باعماقها اسرك كيف ذلك بالتواكل على الالة في جل حياتك اليومية و حتى العملية و تصبح باالاخير الذي يعتمد الاشياء ’ الاشياء هي التي تعتمدك....


0 تعليقات