أين نحن فى المعادله الدوليه ؟
والتى إختلت موازينها ومفاهيمها عما سبق ؟
إحذروا الأعداء فإنهم يتفقون حتى على الإختلاف ،
كي يأمنوا ردود أفعالكم فلا تأمنوا إختلافهم،
فلا أمان لمن لادين له ،
فجميعهم قد يختلفون كثيرا ولكنهم لابد وأن يتفقوا على العرب والمسلمون تحديدا ،
هم العدو الاول لهم ،
وذلك لحمايه مصالحهم وليس لارتباط عقائدى ،
فالغ*رب واسر@ئيل وامري^كا يجيدون صناعه الكذب أكثر من إجاده صناعه القوه والسلاح والتكنولوجيا ،
لانهم يعلمون أنه ليس لديهم من يحمل هذا السلاح،
والحمقى فقط هم من يصدقون فى ادعاءهم القوه ،
هم لايعرفون السلام إلا لهم فقط،
ويخشون الحرب ،أكثر من حبهم للحياه ،
ويهددون دائما بها وينتصرون بتخاذلنا وخيانه العملاء فقط ،
وتصديقنا لاكاذيبهم والتاريخ هو أكبر شاهد.على ذلك.
وليس بالمواجهه الفعليه ،
ولكن بشراء ذمم الحكام عندنا وليس ذمم الشعوب ،
لأن الشعوب مازالت فاقده للوعى ،
وتجهل معرفه حقيقه من يحكمها وحتى لاتعلم شيئآ عن حقيقه أعدائهم ،
وهذه حقيقه ومن يتجاهلها فهو غبى او عميل،
ويستحق السحق بالاحذيه،
عندما تفقد الأوطان الاراده تصبح العشوائية هى الحاكم الفعلى للسوق والأخلاق وحتى العقيده ،
فلدينا الجنوح الدائم لثقافه تهميش الوعي،
سواء على المستوى الرسمى أو المستوي الشعبي ،
وهذا يدخلنا فى غيبوبه الضعف والهوان،
ويعقبها الفوضى اللازمه لاعاده تصحيح مسار الطريق ،
كما حدث سابقا ،
وللأسف فإن هذا كله لايتم عشوائي ،
بل يتم إدارته من قوى كبري لكى نبقى فى هذه الحاله إلى مالانهايه ،
لاننا دائما مايروق لنا تصديقهم واكاذيبهم والاعتماد بلا وعي على تقارير كفاءه الاقتصاد والمجتمع التى يصدرونها عنا ،
فإنهم يخططون لنا كيف يكون التعليم والصحه والاقتصاد والزراعه وأسوأ الاساليب ،
فلديهم احصاءات عن أحوالنا ،
ومؤشرات تطور كل الحالات فى بلادنا اكثر مما نعرفه نحن عن انفسنا ،
حتى أنهم يعرفون عن تاريخنا وماضينا أكثر مما نعرفه نحن،
كل ذلك يدفعنا دفعا للتبعيه ،
وفقد الاراده وغياب الوعي ،
مما يسهل هزيمتنا فى اى مواجهه محتملة ،
دون حتى ان نخوض المعارك،
لأننا من عظم ووضع العدو في موضع أفضل مما يفعل هو لنفسه ،
ان حرب الغرب لنا أقل تكلفه لهم مما نتخيل ،
فالامر بالنسبة لهم لايكلفهم سوى افساد ثلاثه من المجالات الهامه فى حياتنا ،
وقد نجحوا فى الوصول الى نتائج مذهله فى هذا السعي ،
...افساد التعليم ،
،وجعله فقط الاهتمام بالعلوم النظريه والبعد عن التخصصات العلميه المتطورة ،
وخلق التعليم الخاص وما يتبعه
من تدهور مستوى التعليم ،
.....افساد الاسره،
وقد قطعوا شوطا كبيرا فى هذا المجال ،
حيث تبدل حال الاسره وزاد معدل الطلاق وتشرد الاطفال ،
.....افساد العقيده ..
.بمحاربه الدعاه المؤهلين وترك الأمر لانصاف المتعلمين والترويج لمفاهيم بعيده تماما عن مفهوم الدين الصحيح ،
اضف الى ذلك كل المنظمات الدوليه الكبري هى فقط.لخدمه اغراضهم وسياساتهم ،
ولم يستفيد منها عالمنا العربي اى شىء على الإطلاق منذ تاسيسها ،
بل انها دعمت واصلت الاحتلال الاسر%ائيلي للوطن العربي بل والقضاء عليه ،
لذلك من الافضل الخروج من كل هذه المنظمات الغربيه والصه&يونيه،
لان كل قوانينها هى لتقنين احتكار واستغلال عالمنا العربي والإسلامي فقط.
ولنستعد المواجهه قادمه لامحاله لأنهم يرتكبون لهذا الأمر شئنا أم أبينا .

0 تعليقات